تسوّق

اتصال الماضي بالحاضر

يلعب‭ ‬قسم‭ ‬التراث‭ ‬لدى‭ ‬فاشرون‭ ‬كونستانتين‭ ‬دوراً‭ ‬هاماً‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬مستقبل‭ ‬صانعي‭ ‬الساعات‭ ‬السويسرية‭. ‬يخبرنا‭ ‬كريستيان‭ ‬سلموني‭ ‬مدير‭ ‬قسم‭ ‬التصميم‭ ‬والتراث‭ ‬في‭ ‬دار‭ ‬فاشرون‭ ‬بالمزي. تتمتع‭ ‬دار‭ ‬فاشرون‭ ‬كونستانتين‭ ‬بحمل‭ ‬لقب‭ ‬زأقدم‭ ‬شركة‭ ‬انتاج‭ ‬مستمر‭ ‬لتصنيع‭ ‬الساعاتس‭ (‬263‭ ‬عاماً‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬العمل‭ ‬مستمراً‭)‬،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬لديها‭ ‬تراثاً‭ ‬يعكس‭ ‬أعلى‭ ‬المعايير‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الساعات‭ ‬الراقية‭. ‬وفلسفة‭ ‬الدار‭ ‬الأساسية‭ ‬ز‭ ‬افعل‭ ‬الأفضل‭ ‬إذا‭ ‬أمكن،‭ ‬فهذا‭ ‬ممكن‭ ‬دائماًس‭ ‬تلخص‭ ‬بشكل‭ ‬مثالي‭ ‬روح‭ ‬الدار‭ ‬الفخمة‭.‬

” هذه الاستمرارية لم تكن ممكنة من دون الإبتكار”

ويشرح‭ ‬مدير‭ ‬التصميم‭ ‬والتراث‭ ‬كريستيان‭ ‬سلموني‭ ‬ذلك‭ ‬بقوله‭ ‬زيعد‭ ‬التراث‭ ‬عاملاً‭ ‬أساسياً‭ ‬عند‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬تصميم‭ ‬المنتج‭. ‬فدار‭ ‬فاشرون‭ ‬كونستانتين‭ ‬يتم‭ ‬اتخاذها‭ ‬كمقياس‭ ‬ومثال‭ ‬يحتذى‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬صناعة‭ ‬الساعات‭ ‬الراقية،‭ ‬والطابع‭ ‬الغالب‭ ‬للساعات‭ ‬لدينا‭ ‬أنها‭: ‬أنيقة‭ ‬وكلاسيكية‭ ‬وراقية،‭ ‬هذه‭ ‬السمات‭ ‬التي‭ ‬تأتي‭ ‬من‭ ‬تقاليد‭ ‬الدارس‭. ‬لقد‭ ‬ولد‭ ‬كريستيان‭ ‬سلموني‭ ‬في‭ ‬فالي‭ ‬دو‭ ‬جو‭ ‬وهي‭ ‬القلب‭ ‬النابض‭ ‬لصناعة‭ ‬الساعات‭ ‬السويسرية‭ ‬وهو‭ ‬ابن‭ ‬عائلة‭ ‬من‭ ‬صانعي‭ ‬الساعات‭ ‬السويسرية‭ ‬أيضاً‭ ‬لذا‭ ‬فليس‭ ‬بغريب‭ ‬أن‭ ‬يسلك‭ ‬نفس‭ ‬الدرب‭ ‬فعلى‭ ‬ما‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬صناعة‭ ‬الساعات‭ ‬هي‭ ‬قدره‭.‬

انضم‭ ‬كريستيان‭ ‬سلموني‭ ‬إلى‭ ‬دار‭ ‬فاشرون‭ ‬كونستانتين‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1990‭ ‬كمدير‭ ‬لإدارة‭ ‬المبيعات،‭ ‬وقد‭ ‬شق‭ ‬محب‭ ‬الساعات‭ ‬طريقه‭ ‬لأعلى‭ ‬وتدرج‭ ‬في‭ ‬المناصب‭ ‬في‭ ‬الشركة‭ ‬حتى‭ ‬تقلد‭ ‬منصبه‭ ‬الحالي‭ ‬كمدير‭ ‬للتصميم‭ ‬والتراث‭ ‬عام‭ ‬2017

ويقول‭: ‬زلقد‭ ‬كرست‭ ‬معظم‭ ‬وقتي‭ ‬في‭ ‬فاشرون‭ ‬كونستانتين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬مفهوم‭ ‬المنتج‭ ‬والتصميم‭ ‬والتطوير‭. ‬يحتوي‭ ‬قسم‭ ‬التراث‭ ‬على‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬400‭ ‬متر‭ ‬من‭ ‬صفوف‭ ‬الأرشيف‭ ‬ذ‭ ‬تضم‭ ‬الرسومات‭ ‬والتصاميم‭ ‬والملفات‭ ‬التقنية‭ ‬والصور‭- ‬وبالنسبة‭ ‬لنا‭ ‬فذلك‭ ‬الأرشيف‭ ‬يمثل‭ ‬مصدر‭ ‬الإلهام‭ ‬للإبداعات‭ ‬المستقبليةس‭.‬

إن‭ ‬دوري‭ ‬هو‭ ‬دعم‭ ‬وتطوير‭ ‬والترويج‭ ‬للتراث‭ ‬المتميز‭ ‬لفاشرون‭ ‬كونستانتين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مختلف‭ ‬أشكال‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل،‭ ‬مثل‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الرقمية‭.‬

زوباختصار،‭ ‬فالتواصل‭ ‬الرقمي‭ ‬يجعلنا‭ ‬أقرب‭ ‬لعملائنا‭ ‬ومؤيدينا‭ ‬وكمثال‭ ‬لذلك‭ ‬أنشئنا‭ ‬‭ ‬على‭ ‬انستجرام،‭ ‬وهو‭ ‬الحساب‭ ‬الخاص‭ ‬بنا‭ ‬والمخصص‭ ‬لساعات‭ ‬فاشرون‭ ‬كونستانتين‭ ‬الفاخرة‭ ‬وقصصها‭ ‬وأخبارها‭. ‬إنها‭ ‬طريقة‭ ‬فعالة‭ ‬للتواصل‭ ‬والتفاعلس‭.‬

يمتد‭ ‬تاريخ‭ ‬قسم‭ ‬التراث‭ ‬بشكل‭ ‬استثنائي‭ ‬ويعود‭ ‬إلى‭ ‬عام‭ ‬1755،‭ ‬وتقوم‭ ‬الفرق‭ ‬البحثية‭ ‬بالقسم‭ ‬بالإشراف‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الكنز‭ ‬الفريد‭ ‬من‭ ‬الساعات،‭ ‬وتشكل‭ ‬كل‭ ‬ساعة‭ ‬منها‭ ‬مصدر‭ ‬إلهام‭ ‬لا‭ ‬حدود‭ ‬له‭ ‬عندما‭ ‬يتعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بابتكار‭ ‬مجموعات‭ ‬جديدة‭.‬

يبلغ‭ ‬اجمالي‭ ‬عدد‭ ‬الساعات‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬دار‭ ‬فاشرون‭ ‬كونستانتين‭ ‬حاليًا‭ ‬حوالي‭ ‬1500‭ ‬ساعة،‭ ‬يعود‭ ‬بعضها‭ ‬إلى‭ ‬القرن‭ ‬الثامن‭ ‬عشر،‭ ‬ويقع‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬الفريق‭ ‬مسؤولية‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬الأرشيفات‭ ‬وإبراز‭ ‬تلك‭ ‬الساعات‭ ‬أو‭ ‬زتسليط‭ ‬الضوء‭ ‬عليهاس‭ ‬كما‭ ‬يحب‭ ‬سلموني‭ ‬أن‭ ‬يقول،‭ ‬وقد‭ ‬أثبتت‭ ‬التجربة‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬هذه‭ ‬القطع‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬ومحورية‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬إرث‭ ‬فاشرون‭ ‬كونستانتين‭.‬

ويشرح‭ ‬قائلاً‭: ‬زنحن‭ ‬لا‭ ‬نتحدث‭ ‬فقط‭ ‬عن‭ ‬إعادة‭ ‬إطلاق‭ ‬الساعات‭ ‬القديمة،‭ ‬حيث‭ ‬إننا‭ ‬نستخرج‭ ‬أيضًا‭ ‬تفاصيل‭ ‬وعناصر‭ ‬المنتج‭ ‬من‭ ‬أرشيفنا‭ ‬مثل‭ ‬تصميمات‭ ‬قرص‭ ‬الساعة‭ ‬والعقارب‭ ‬والأساور‭ ‬وغيرها،‭ ‬وندعم‭ ‬فرق‭ ‬التصميم‭ ‬بمكونات‭ ‬من‭ ‬الماضي‭ ‬الذي‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬تراث‭ ‬فاشرون‭ ‬كونستانتين‭ ‬وأسلوبس‭.‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬باختيار‭ ‬كلمة‭ ‬لوصف‭ ‬أسلوب‭ ‬الدار،‭ ‬يقول‭ ‬سلموني‭: ‬زأعتقد‭ ‬أن‭ ‬الكلاسيكية‭ ‬هي‭ ‬الكلمة‭ ‬التي‭ ‬تتناسب‭ ‬بشكل‭ ‬جيد‭ ‬مع‭ ‬أسلوب‭ ‬فاشرون‭ ‬كونستانتين‭. ‬وغالباً‭ ‬ما‭ ‬تمتزج‭ ‬هذه‭ ‬الكلاسيكية‭ ‬بلمسة‭ ‬حديثة،‭ ‬كما‭ ‬نرى‭ ‬في‭ ‬ساعة‭ ‬Historique‭ ‬American‭ ‬1921،‭ ‬بتاجها‭ ‬الذي‭ ‬وضع‭ ‬عند‭ ‬علامة‭ ‬الساعة‭ ‬الواحدة‭ ‬وعقربها‭ ‬المائل‭. ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬التحفة،‭ ‬يأخذ‭ ‬خبراء‭ ‬الساعات‭ ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬أصالة‭ ‬ساعاتنا‭.‬س‭

زتعود‭ ‬جذور‭ ‬هذه‭ ‬الأصالة‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬إلى‭ ‬التاريخ‭ ‬الطويل‭ ‬للدار‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬خبرتها‭ ‬وتقاليدها‭ ‬وتناقلها‭ ‬جيلاً‭ ‬بعد‭ ‬جيلس‭. ‬يأخذنا‭ ‬ذلك‭ ‬الى‭ ‬نقطة‭ ‬أخرى‭ ‬وهي‭ ‬الشغف‭ ‬والمهارة‭ ‬المذهلة‭ ‬التي‭ ‬يظهرها‭ ‬الكثيرين‭ ‬من‭ ‬العاملين‭ ‬المهرة‭ ‬بفاشرون‭ ‬كونستانتين،‭ ‬كان‭ ‬العامل‭ ‬البشري‭ ‬هو‭ ‬عنصر‭ ‬آخر‭ ‬تحدث‭ ‬عنه‭ ‬سلموني‭ ‬بكل‭ ‬فخر‭.‬

جميع‭ ‬العاملين‭ ‬لدينا‭ ‬لديهم‭ ‬خلفية‭ ‬أكاديمية‭ ‬قوية‭ ‬ذ‭ ‬فأغلبهم‭ ‬من‭ ‬خريجي‭ ‬مدارس‭ ‬الفنون‭ – ‬وهم‭ ‬متخصصون‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الخبرة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬تخصصهم‭. ‬أضف‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬أنهم‭ ‬يعملون‭ ‬معًا‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬ورشة‭ ‬العمل،‭ ‬مما‭ ‬يفتح‭ ‬الباب‭ ‬دائما‭ ‬للحوار‭ ‬والمنافسة‭. ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬لهم‭ ‬دوراً‭ ‬مباشراً‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬ساعات‭ ‬Métiers d’Art‭ ‬الخاصة‭ ‬بنا‭.‬

بفضل‭ ‬هذه‭ ‬الموهبة‭ ‬الخاصة،‭ ‬تواصل‭ ‬فاشرون‭ ‬كونستانتين‭ ‬إثارة‭ ‬حماس‭ ‬محبي‭ ‬الساعات‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬بمجموعة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬الإبداعات‭ ‬المذهلة‭. ‬يخبرنا‭ ‬سلموني‭ ‬بالمزيد‭ ‬حول‭ ‬بعض‭ ‬الساعات‭ ‬المفضلة‭ ‬لديه،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أهم‭ ‬الإصدارات‭ ‬لهذا‭ ‬العام،‭ ‬يقول‭ ‬سلموني‭: ‬زلقد‭ ‬كنت‭ ‬مسؤولاً‭ ‬عن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬مشاريع‭ ‬صناعة‭ ‬الساعات‭ ‬المثيرة‭ ‬أو‭ ‬مرتبطاً‭ ‬بمراحل‭ ‬صناعتها‭ ‬بشكل‭ ‬أو‭ ‬بآخر‭ ‬خلال‭ ‬العقدين‭ ‬الماضيين‭. ‬هناك‭ ‬أولاً،‭ ‬موديل‭ ‬باتريموني‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬إطلاقه‭ ‬عام‭ ‬2003‭ ‬فهو‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬التصميم‭ ‬الفاخر‭ ‬لفاشرون‭ ‬كونستانتين‭ ‬والأبعاد‭ ‬والشخصية‭ ‬المعاصرة‭. ‬والآن‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬15‭ ‬عامًا،‭ ‬بقيت‭ ‬هذه‭ ‬القطعة‭ ‬بدون‭ ‬تغيير‭ ‬بل‭ ‬إنها‭ ‬تعد‭ ‬أيقونة‭ ‬لدار‭ ‬فاشرون‭.‬

أما‭ ‬القطعة‭ ‬الثانية‭ ‬فيجب‭ ‬أن‭ ‬أذكر‭ ‬Tour de L’Ile‭ ‬والتي‭ ‬تم‭ ‬طرحها‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2005‭ ‬بمناسبة‭ ‬الذكرى‭ ‬السنوية‭ ‬250‭ ‬لتأسيس‭ ‬فاشرون‭ ‬كونستانتين‭. ‬وتضم‭ ‬16‭ ‬خاصية‭ ‬معقدة‭ ‬تعرض‭ ‬على‭ ‬وجهي‭ ‬الساعة‭ ‬وكانت‭ ‬تعد‭ ‬ساعة‭ ‬اليد‭ ‬الأكثر‭ ‬تعقيداً‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬وقت‭ ‬إصدارها‭. ‬زوأخيرا‭ ‬،‭ ‬فهناك‭ ‬مجموعة‭ ‬2007‭ ‬Métiers d’Art‭ ‬The Masks‭ ‬،‭ ‬وهي‭ ‬مجموعة‭ ‬إبداعية‭ ‬للغاية‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬موضوع‭ ‬الفنون‭ ‬البدائية‭ ‬،‭ ‬وتجمع‭ ‬بين‭ ‬تعقيدات‭ ‬صناعة‭ ‬الساعات‭ ‬وأعمال‭ ‬الزخرفة‭ ‬التقليدية‭ ‬مثل‭ ‬النقش‭ ‬اليدوي‭.‬س‭ ‬وقد‭ ‬أطلقت‭ ‬فاشرون‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الساعات‭ ‬الجديدة،‭ ‬كما‭ ‬أضافت‭ ‬موديلات‭ ‬جديدة‭ ‬إلى‭ ‬مجموعتها‭ ‬الأيقونية‭ ‬الفريدة‭ (‬أوفرسيز‭). ‬وبالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الإصدارات‭ ‬الأخرى‭ ‬التي‭ ‬أثارت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الحماس‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬صناعة‭ ‬الساعات‭ ‬‭ ‬
الأشهر‭ ‬عالمياً‭.‬

زلقد‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬عامًا‭ ‬هامًا‭ ‬لفاشرون‭ ‬كونستانتين‭ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬أطلقنا‭ ‬مجموعتنا‭ ‬الجديدة‭ ‬Fiftysix،‭ ‬وهي‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الساعات‭ ‬العالمية‭ ‬المعاصرة‭. ‬ساعات‭ ‬المجموعة‭ ‬تتميز‭ ‬بكونها‭ ‬بسيطة‭ ‬ومعقدة‭ ‬في‭ ‬آنٍ‭ ‬واحد،‭ ‬وقد‭ ‬استوحيناها‭ ‬من‭ ‬إحدى‭ ‬ساعاتنا‭ ‬التراثية‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬اصدارها‭ ‬عام‭ ‬1956‭. ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬قدمنا‭ ‬مجموعةMétiers dʼArt Les Aérostiers،‭ ‬وهي‭ ‬مجموعة‭ ‬رائعة‭ ‬بحق‭ ‬من‭ ‬الساعات‭ ‬المعقدة‭ ‬والمحفورة‭ ‬يدوياً‭ ‬،‭ ‬والمستوحاة‭ ‬من‭ ‬قصة‭ ‬المناطيد‭ ‬خلال‭ ‬القرن‭ ‬ال‭ ‬18‭.‬س

كلا‭ ‬المجموعتين،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬اختلافهما‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬جمال‭ ‬التصميم‭ ‬وحرفية‭ ‬الصناعة،‭ ‬تُظهران‭ ‬قدرة‭ ‬فاشرون‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬التوازن‭ ‬بمهارة‭ ‬فائقة‭ ‬بين‭ ‬القديم‭ ‬والجديد‭. ‬وقد‭ ‬لخص‭ ‬سلموني‭ ‬الأمر‭ ‬بقوله،‭ ‬زمن‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬استمرارية‭ ‬نجاح‭ ‬فاشرون‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬هذه‭ ‬السنوات‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬ممكنة‭ ‬بدون‭ ‬الابتكارس‭.‬

Leave a Response