تسوّق

حكايات الترف

مع‭ ‬احتفال‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز‭ ‬بمجموعة‭ ‬أخرى‭ ‬مهمة،‭ ‬نحاور‭ ‬أليساندرو‭ ‬مافي‭ ‬مدير‭ ‬الإدارة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬والهند‭ ‬عن‭ ‬تراث‭ ‬الشركة‭ ‬المبهر‭ ‬.

‭”‬إن‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬مهم‭ ‬لفان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز،‭ ‬لأننا‭ ‬نحتفل‭ ‬بالذكرى‭ ‬السنوية‭ ‬الخمسين‭ ‬لابتكار‭ ‬ألامبرا‭”‬

‭ ‬أليساندرو‭ ‬مافي

بصفتها‭ ‬اسماً‭ ‬مرادفاً‭ ‬للفخامة،‭ ‬صنعت‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز‭ ‬تراثاً‭ ‬حافلاً‭ ‬بمهارة‭ ‬الصناعة‭ ‬الاستثنائية،‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬الطبيعي‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬شركة‭ ‬المجوهرات‭ ‬الفرنسية‭ ‬خياراً‭ ‬مفضلاً‭ ‬لصفوة‭ ‬المجتمع،‭ ‬بفضل‭ ‬تصاميمها‭ ‬الجريئة‭ ‬التي‭ ‬تتميز‭ ‬بأقصى‭ ‬درجات‭ ‬الفخامة‭.‬

إن‭ ‬كل‭ ‬ابتكار‭ ‬من‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز‭ ‬يحكي‭ ‬قصة‭ ‬تتجاوز‭ ‬جمالياته،‭ ‬من‭ ‬مجموعة‭ ‬فريفول‭ ‬الجميلة‭ ‬إلى‭ ‬تصاميم‭ ‬لو‭ ‬سوكريه‭ ‬المميزة،‭ ‬وتتوغل‭ ‬مشاعر‭ ‬الرومانسية‭ ‬والسحر‭ ‬في‭ ‬جاذبية‭ ‬الشركة‭ ‬التي‭ ‬ترتبط‭ ‬دائماً‭ ‬ببداياتها‭ ‬الأسطورية‭.‬

لقد‭ ‬كانت‭ ‬بداية‭ ‬قصة‭ ‬حب‭ ‬لا‭ ‬مثيل‭ ‬لها‭ ‬عندما‭ ‬التقت‭ ‬إيستيل‭ ‬أربلز‭ – ‬ابنة‭ ‬أحد‭ ‬تجار‭ ‬الأحجار‭ ‬الكريمة‭ – ‬وألفريد‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬ابن‭ ‬قاطع‭ ‬للأحجار‭  ‬في‭ ‬أواخر‭ ‬القرن‭ ‬التاسع‭ ‬عشر،‭ ‬وتزوجا‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1895،‭ ‬ليكون‭ ‬اتحادهما‭ ‬حجر‭ ‬الأساس‭ ‬لعلامة‭ ‬تأسست‭ ‬من‭ ‬رغبة‭ ‬مشتركة‭ ‬في‭ ‬ابتكار‭ ‬قطعٍ‭ ‬تثير‭ ‬الدهشة‭ ‬وتتحدى‭ ‬الزمن‭.‬

يقول‭ ‬أليساندرو‭ ‬مافي،‭ ‬مدير‭ ‬إدارة‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬والهند،‭ ‬معبراً‭ ‬عن‭ ‬شغفه‭ ‬ببدايات‭ ‬نشأة‭ ‬الدار‭: ‬زإن‭ ‬هذا‭ ‬التراث‭ ‬أمر‭ ‬نعتز‭ ‬به‭ ‬نحن‭ ‬العاملون‭ ‬في‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز‭. ‬ولأنني‭ ‬إيطالي،‭ ‬فإن‭ ‬الإيمان‭ ‬بالحب‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬طبيعتنا‭.‬

زيتردد‭ ‬صدى‭ ‬قصة‭ ‬حب‭ ‬العلامة‭ ‬بقوة‭ ‬داخلي،‭ ‬وحقيقة‭ ‬كونها‭ ‬نابعة‭ ‬من‭ ‬قصة‭ ‬زواج‭ ‬سعيد‭ ‬واتحاد‭ ‬بين‭ ‬عائلتين،‭ ‬وتظل‭ ‬تلك‭ ‬الحقيقة‭ ‬عنصراً‭ ‬أساسياً‭ ‬لجوهر‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز‭ ‬العاطفيس‭.‬

ويقول‭ ‬لنا‭ ‬مافي‭ ‬إن‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز‭ ‬لعبت‭ ‬دوراً‭ ‬ثورياً‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬فن‭ ‬تصميم‭ ‬المجوهرات،‭ ‬منذ‭ ‬افتتاح‭ ‬أول‭ ‬متاجرها‭ ‬في‭ ‬بلاس‭ ‬فاندوم‭ ‬بباريس‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1906‭. ‬يتضمن‭ ‬بعض‭ ‬هذه‭ ‬اللحظات‭ ‬البارزة‭ ‬أسلوب‭ ‬التزيين‭ ‬الغامض‭ ‬الأيقوني،‭ ‬وهو‭ ‬أسلوب‭ ‬ترصيع‭ ‬يستخدم‭ ‬أجزاءً‭ ‬غير‭ ‬مرئية‭ ‬لتثبيت‭ ‬الحجر،‭ ‬وعقد‭ ‬زيب‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1951،‭ ‬وابتكار‭ ‬ألامبرا‭ ‬الرائع‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1968‭. ‬

إن‭ ‬نظرة‭ ‬مليئة‭ ‬بالتقدير‭ ‬إلى‭ ‬أرشيف‭ ‬المنتجات‭ ‬تكشف‭ ‬عن‭ ‬شغف‭ ‬الدار‭ ‬بالأحجار‭ ‬التي‭ ‬تتألق‭ ‬بالحيوية‭ ‬والطاقة،‭ ‬كما‭ ‬يوضح‭ ‬مافي‭: ‬زعلى‭ ‬مدار‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬قرن،‭ ‬كانت‭ ‬الأحجار‭ ‬الاستثنائية‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬ابتكارات‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز،‭ ‬واعتاد‭ ‬كلود‭ ‬أربلز،‭ ‬ابن‭ ‬أخ‭ ‬إيستيل‭ ‬أربلز،‭ ‬أن‭ ‬يقول‭ ‬‮\‬إن‭ ‬كل‭ ‬حجر‭ ‬له‭ ‬روحه‭ ‬الخاصة‮]‬،‭ ‬وقد‭ ‬سافر‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬باحثاً‭ ‬عن‭ ‬تلك‭ ‬العجائبس‭.‬

وبعد‭ ‬عملية‭ ‬انتقائية‭ ‬أولية‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬معايير‭ ‬مثل‭ ‬درجة‭ ‬النقاء‭ ‬واللون‭ ‬والتقطيع‭ ‬والوزن،‭ ‬لا‭ ‬يُقبل‭ ‬إلا‭ ‬واحد‭ ‬أو‭ ‬اثنان‭ ‬بالمئة‭ ‬من‭ ‬الأحجار‭ ‬التي‭ ‬فُحصت‭. ‬زإن‭ ‬خبراء‭ ‬الأحجار‭ ‬لدينا‭ ‬يختارون‭ ‬الأحجار‭ ‬ذات‭ ‬السمات‭ ‬الخاصة‭ ‬بدقة‭. ‬ونستثمر‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الوقت‭ ‬والموارد‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬أفضل‭ ‬الأحجار،‭ ‬وأهم‭ ‬شيء‭ ‬في‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز‭ ‬هو‭ ‬المشاعر‭ ‬النابعة‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬

الأحجار،‭ ‬إن‭ ‬كل‭ ‬ابتكار‭ ‬من‭ ‬ابتكاراتنا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يُحدث‭ ‬إحساساً‭ ‬فريداً‭ ‬يغرس‭ ‬في‭ ‬النفس‭ ‬عواطف‭ ‬راسخةس‭.  

في‭ ‬بدايات‭ ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬قدمت‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز‭ ‬في‭ ‬المعرض‭ ‬الدولي‭ ‬للساعات‭ ‬الفاخرة‭ ‬إضافات‭ ‬عديدة‭ ‬جديدة‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬منتجاتها‭ ‬الشهيرة،‭ ‬وكذلك‭ ‬بعض‭ ‬القطع‭ ‬الفريدة‭ ‬مثل‭ ‬ساعة‭ ‬باكورات‭ ‬التي‭ ‬تستخدم‭ ‬طريقة‭ ‬عرض‭ ‬ساحرة‭ ‬من‭ ‬الماسات‭ ‬والياقوت‭ ‬الأصفر‭.‬

ويخبرنا‭ ‬مافي‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬تلك‭ ‬التصاميم‭ ‬تلقى‭ ‬استحساناً‭ ‬كبيراً‭ ‬لدى‭ ‬العملاء‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬يقول‭: ‬زإن‭ ‬النساء‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭ ‬يرغبن‭ ‬بشدة‭ ‬في‭ ‬التميز‭ ‬بشخصية‭ ‬خاصة،‭ ‬وكذلك‭ ‬امتلاك‭ ‬المنتجات‭ ‬المصممة‭ ‬حسب‭ ‬الطلب‭ ‬ويدوية‭ ‬الصنع،‭ ‬فهنَّ‭ ‬يعشقن‭ ‬التميز،‭ ‬وستجد‭ ‬المرأة‭ ‬ابتكاراً‭ ‬يناسبها‭ ‬تماماً،‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬تريده‭ ‬للاستخدام‭ ‬اليومي‭ ‬أو‭ ‬لمناسبة‭ ‬خاصة،‭ ‬وفي‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز،‭ ‬نلبي‭ ‬احتياجات‭ ‬تلك‭ ‬المجموعة‭ ‬بتقديم‭ ‬قطع‭ ‬فريدة‭ ‬وابتكارات‭ ‬خاصة‭ ‬تناسب‭ ‬أسس‭ ‬الدار‭ ‬ومصادر‭ ‬إلهامهاس‭. ‬وفضلاً‭ ‬عن‭ ‬ذلك،‭ ‬كان‭ ‬لدينا‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬التصميمات‭ ‬الأخرى‭ ‬التي‭ ‬أثارت‭ ‬ضجة‭ ‬خلال‭ ‬العرض‭ ‬السنوي،‭ ‬وشهد‭ ‬إطلاق‭ ‬لايدي‭ ‬آربلز‭  ‬بلانيتاريوم‭ ‬بويتيك‭ ‬كومبليكايشن‭ ‬تقديم‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز‭ ‬الآن‭ ‬إضافة‭ ‬أصلية‭ ‬نسائية‭ ‬لمجموعة‭ ‬ساعات‭ ‬ميدنايت‭ ‬بلانيتاريوم‭. ‬وكذلك‭ ‬ساعة‭ ‬داندليون‭ ‬السرية‭ ‬المدهشة،‭ ‬وهي‭ ‬سوار‭ ‬مفعم‭ ‬بالأحجار‭ ‬الكريمة،‭ ‬ويُحدث‭ ‬شعوراً‭ ‬بالغموض‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬واجهة‭ ‬الساعة‭ ‬الخفية‭. ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالجماليات‭ ‬الدقيقة‭ ‬يتجلى‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬مجموعات‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز‭ ‬الأنيقة،‭ ‬ولاسيما‭ ‬في‭ ‬تشكيلة‭ ‬إكستراأورديناري‭ ‬دايلز‭ ‬المستلهمة‭ ‬من‭ ‬فن‭ ‬المنمنمات،‭ ‬وليست‭ ‬مجموعة‭ ‬2018‭ ‬استثناءً،‭ ‬حيث‭ ‬تثبت‭ ‬لايدي‭ ‬آربلز‭ ‬نوي‭ ‬فيريك‭ ‬ولايدي‭ ‬آربلز‭ ‬جور‭ ‬فيريك‭ ‬أنهما‭ ‬مثالان‭ ‬بارزان‭ ‬يدلان‭ ‬على‭ ‬ذلك‭.‬

إطلاق‭ ‬آخر‭ ‬مهم‭ ‬شهد‭ ‬ترحيب‭ ‬مجموعة‭ ‬ألامبرا‭ ‬بساعة‭ ‬سويت‭ ‬ألامبرا‭ ‬الديناميكية‭. ‬يقول‭ ‬مافي‭: ‬زإن‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬يُعد‭ ‬عاماً‭ ‬مهماً‭ ‬لفان‭ ‬كليف‭ ‬آند‭ ‬أربلز،‭ ‬لأننا‭ ‬نحتفل‭ ‬بالذكرى‭ ‬السنوية‭ ‬الخمسين‭ ‬لابتكار‭ ‬ألامبرا‭. ‬لقد‭ ‬استلهمنا‭ ‬الفكرة‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬من‭ ‬البرسيم‭ ‬رباعي‭ ‬الأوراق،‭ ‬وهو‭ ‬مرادف‭ ‬للحظ،‭ ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬القطعة‭ ‬الأولى‭ ‬صُنعت‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1968،‭ ‬كان‭ ‬جاك‭ ‬أربلز‭ ‬قبل‭ ‬ذلك‭ ‬بوقت‭ ‬طويل‭ ‬يكتب‭ ‬شعراً‭ ‬تحفيزياً‭ ‬لفريق‭ ‬عمله،‭ ‬واعتاد‭ ‬أن‭ ‬يضع‭ ‬بصمة‭ ‬شخصية‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬خطاب‭ ‬بضغط‭ ‬نبات‭ ‬البرسيم‭ ‬رباعي‭ ‬الأوراق‭ ‬من‭ ‬حديقته‭ ‬على‭ ‬الورق،‭ ‬‮\‬لكي‭ ‬تكون‭ ‬محظوظاً،‭ ‬عليك‭ ‬أن‭ ‬تؤمن‭ ‬بالحظ‮]‬،‭ ‬كثيراً‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يقول‭ ‬ذلكس‭.‬

تُعتبر‭ ‬مجموعة‭ ‬ألامبرا‭ ‬قصيدة‭ ‬مبهجة‭ ‬مستوحاة‭ ‬من‭ ‬الطبيعة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتناسب‭ ‬بشكل‭ ‬مثالي‭ ‬مع‭ ‬جاذبية‭ ‬الدار‭ ‬الخالدة،‭ ‬وتجمع‭ ‬بين‭ ‬مهارة‭ ‬الحرفيين‭ ‬في‭ ‬الشركة،‭ ‬من‭ ‬صاقلي‭ ‬الأحجار‭ ‬والصاغة‭ ‬إلى‭ ‬من‭ ‬يرصعون‭ ‬ومن‭ ‬يلمعون،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الاختيار‭ ‬المدهش‭ ‬لمواد‭ ‬تشمل‭ ‬الفيروز‭ ‬والعقيق‭ ‬والماس‭.‬

وعن‭ ‬التخطيط‭ ‬للمستقبل‭ ‬يقول‭ ‬مافي‭: ‬زسنحتفل‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بأيقونة‭ ‬الحظ‭ ‬هذه‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬كاشفين‭ ‬عن‭ ‬تاريخها‭ ‬وقوة‭ ‬تأثيرها،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ابتكارات‭ ‬جديدة‭ ‬تتسم‭ ‬بالأناقة‭ ‬الخالدة‭. ‬وسنصدر‭ ‬كذلك‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬التشكيلات‭ ‬البديعة‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬الشكل‭ ‬واللون‭ ‬وأبعاد‭ ‬التصميم،‭ ‬لتنضم‭ ‬إلى‭ ‬قطع‭ ‬فينتاج‭ ‬ألامبرا،‭ ‬وسترون‭ ‬أيضاً‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬مجموعة‭ ‬أحجار‭ ‬ألامبرا‭ ‬الخاصة،‭ ‬من‭ ‬عرق‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬الرمادي‭ ‬والبلور‭ ‬الصخري‭ ‬والعقيق‭ ‬واللازوردس‭. 

كتشف‭ ‬أحدث‭ ‬المجموعات‭ ‬في‭ ‬دبي‭ ‬مول‭ 04 3398001‬‭ ‬أو‭ ‬الغاليريا‭ ‬في‭ ‬جزيرة‭ ‬الماريه ‭ ‬ 02 6432088.

Leave a Response